000 02206cam a2200325 i 4500
003 SA-RiAUC
005 20241203145332.0
008 241203s2010 le g b 00000 ara c
020 _a9789953818672
024 0 _a00000000961068
040 _aQA-DoFIS
_bara
_cSA-RiAUC.
_dAE-DuMBRL
_erda
050 4 _b.D37 2010
082 0 4 _a251.14
_qSA-RiAUC
090 _a251.14
_b د ر د
100 1 _aدردور، إلياس
_eمؤلف.
245 1 0 _aأثر الاختلاف في القياس في اختلاف الفقهاء /
_cإلياس دردور.
250 _aالطبعة الأولى.
264 1 _aبيروت :
_bدار ابن حزم،
_c2010.
300 _a223 صفحة ؛
_c24 × 17 سم
336 _aنص
_btxt
_2rdacontent
_3كتاب
337 _aبدون وسيط
_bn
_2rdamedia
338 _aمجلد
_bnc
_2rdacarrier
504 _aيشتمل على ببليوجرافية.
520 _aهدف المؤلف أن تكون هذه الرسالة جامعة بين الأول والفروع، مبينا كيفية الاختلاف في بناء الفروع على الأصول، محاولا رسم نموذج لعلاقة الفروع الفقهية بأصولها. التشريع الإسلامي لا يتنافى مع فطرة البشر، والفطر السليمة لا تقبل التفرق والاختلاف فيما تلقته العقول بالقبول. لكن الاختلاف بين الفقهاء في الدين العرضي لم يكن وليد الصدفة، وإنما كان نتيجة معقولة الحصول، لمثيرات وعوامل طارئة اقتضته، قد يلتبس على البعض التمييز بينها وبين حتمية وقوع الاختلاف، وهذه العوامل هي ما يسمى بدوافع الاختلاف المهيئة لوقوعه. لذلك يقدم لنا د. إلياس دردور هذا الكتاب.
650 7 _aالقياس (أصول فقه)
_2aucsh
650 7 _aالاختلاف (فقه إسلامي)
_2aucsh
942 _2ddc
_cBOOK
_n0
949 _aSA-JeALM
_d241203
_uosman123
_n1
999 _c2998
_d2998